الأربعاء، 9 سبتمبر 2020



دع الأحزان
دع الأحزان تذوب في لهيب شمسك ،
دعها تموت باردة ، ممزقة من ذكريات روحك ،
وهكذا ستكون قادرًا على التذكر لكنها لن تؤذي بعد الآن ،
فقط الحكمة التي عرفت كيف تكسبها وستبقى الحب الذي سكبته.
الماء الذي يغمر عينيك الآن سوف يطردك من الاضطهاد في صدرك الذي يقيّدك بالأرض ،
ومثل الهواء بعد هطول أمطار غزيرة لن يكون هناك شيء يغيب عن الأفق
وسوف تغلف روحك النضارة مرة أخرى.
سوف تتنفس مرة أخرى ،
ليس بنصف رئتيك ولكن بكامل طاقتها ،
وسوف تشعر مرة أخرى برائحة الزهور تملأك بعمق في الداخل.
هذا الخوف الذي يخيم على روحك مثل ظل عشرة آلاف شتاء
لن يسكنك بعد الآن ،
لكن أجنحة طائر الفينيق الجميلة ستولد من جديد من رمادها.
الأجنحة التي ستحملك عالياً ، عالية جدًا ، أعلى من ذي قبل ،
لأنك أحرقت الخوف وحولته إلى رماد.
لن تعاقب نفسك بعد الآن وسوف تلتئم الرموش التي تحملها على ظهرك نتيجة يديك.
لن تكون الحياة بعد الآن مليئة بالألم ،
ولكن سيكون هناك اعتدال وأمل لأنك ستراها من صميمك ،
تلك التي نسيتها عندما اقتلعت قلبك ، لكنك نسيت شيئًا واحدًا ،
القلب ينمو مرة أخرى ، لديه المرونة كعقيدته ،
لذلك ستؤمن مرة أخرى وتشعر كما كنت تفعل ذات مرة بقلب مفتوح وبراءة طفل.
سترسم الابتسامات على شفتيك تولد صادقة وتستمر خلال العواصف
التي تجلبها الحياة. تحلى بالإيمان وصدق أنك سوف تشفى وسوف تفعل!



الجمعة، 4 سبتمبر 2020

     أيــــــام عــــالبــــــال

المشوار من الجامعة حتى جسر فكتوريا

             خلال فترة الدراسة الجامعية أوائل عام 1960 وعندما كان أكثر من نصف الشعب السوري الحالي لم يولد بعد ، كانت دمشق تحاول أن تتأقلم مع كونها لم تعد عاصمة الجمهورية السورية ، بل أصبحت عاصمة الإقليم الشمالي فقط ، ولم تعد تستقطب العمل الدبلوماسي وأصبحت السفارات عبارة عن قنصليات تتابع الشؤون المدنية لا السياسية ، لأن مدينة القاهرة الآن هي العاصمة للجمهورية العربية المتحدة الناشئة  .

بدأ يخيم على دمشق الياسمين جوا من الرتابة و السكينة و الإمتثال للواقع  ،بدا ذلك بتلاشي أهمية بعض المقاهي التي كانت ملتقى القوى السياسية والحزبية مثل مقهى الهافانا الذي يقابله مقهى البرازيل في شارع بور سعيد،أو كمقهى الروضة بشارع العابد حيث كان ملتقى نواب البرلمان، وحل بدلا عنها اللقاءات في مقاهي التسلية مثل مقهى الصّفى والفنادق المتوسطة بمنطقة البحصة القريبة من ساحة المرجة التي كانت تعتبر بمثابة مركز المدينة

      لم أكن من رواد المقاهي لذا كنت في المساء وبعد إنتهاء المحاضرات أذهب أحيانا في مشوار هادئ ، من الجامعة حتى جسر فكتوريا حيث أقضي بعض الوقت الذي يبعث النشاط والحيوية للعودة بعدها لمتابعة الدراسة .

كنت أنطلق من البهو الواسع لمدخل كلية الحقوق حيث مباني الجامعة التقليدية العريقة القريبة من حي الحلبوني ( البرامكة حاليا )، وأجتاز الشارع للجهة المقابلة حيث مبنى مكاتب شؤون الطلاب ، وبعده الباب الحديدي الكبير لمشفى الجامعة ، حيث يتدرب في أجنحته طلاب كلية الطب ، وأمشي الهوينا على الرصيف العريض  بمحاذاة الجدران الحجرية لمباني رئاسة الجامعة و مشافيها،وصولا لسوق الحلبوني المزدحم بمحلات القرطاسية وعرض الكتب التراثية ، حتى أصل لساحة محطة الحجاز ، حيث المبنى التاريخي للمحطة بطرازه المعماري المميز، ومن ثم أتجه  يسارا في الشارع العريض حيث يرتفع  في زاويتة أفخم فنادق دمشق بتلك الأيام - أوتيل أوريان بالاس (فندق قصر الشرق) ذو الواجهة الحجرية البيضاء وملتقى رجال السياسة والأعمال ، بعد أن أكون قد أمليت نظري بواجهة محل حلويات الأمراء .

 وفي أول هذا الشارع تقع سينما شعبية يرتادها الصغار غالبا لكونها تعرض أفلام المغامرات مثل طرزان وزورو ، وبعدها قد أرتقي درجات مبنى البريد المركزي المهيب لأرمي رسالة لأهلي في الصندوق الكبير الأحمر المعلق على الحائط وبجانبه هاتف للعموم يعمل بالقطع المعدنية . ومقابل المبنى في الجهة الأخرى من الشارع تلفت النظر اللوحة الكبيرة المضاءة ل "ملهى الكروان " وبجانبه العديد من مكاتب السفريات وعدد من المكتبات والصيدليات .

وما أن أتجاوز مبنى البريد حتى أصل إلى صالة سينما العباسية الحديثة بالطابق الأرضي وهي تشع بالأنوار والإضاءات وبوسترات دعاية الأفلام و غالبيتها أفلام عربية من أبطال السينما والغناء كفريد الأطرش وفاتن حمامه وعبدالحليم حافظ وعمر الشريف وفريد شوقي وغيرهم من نجوم تلك الأيام الذين لم يتكرروا حتى الآن.

 وعند نهاية الشارع أصل لجسر فكتوريا وذلك قبل سقف مجرى نهر بردى ، وبجانبه بالركن فندق سميراميس الضخم وقريبا منه صالة سينما دمشق ذات الطابقين التي تعرض هي الأخرى الأفلام العربية الشهيرة ، وبجانب مدخلها محل صغير لبيع الإسطوانات والمجلات الأجنبية وعلى واحهته الصورة الشهيرة لكلب يستمع وعبارة "صوت سيده " وبالجانب الآخر للسينما  "فندق قطان " الحديث والفخم ، وغير بعيد يقبع المبنى التاريخي الرائع لوزارة المعارف السورية .

وكثيرا ما كنت أسير حتى منتصف الرصيف المقام على نهر بردى وأقف متجها نحو الغرب متأملا مجرى نهر بردى بمحاذاة  شارع بيروت وصولا حتى الربوة ، وبالخلف حيث المباني الحكومية التراثية المطلة على نهر بردى وحتى النصب التذكاري لساحة المرجة .

وعندما أهم بالرجوع إلى المنزل كنت غالبا أذهب لموقف الباصات الرئيسي غير البعيد في شارع النصر ، حيث أختار باص " ميدان - بوابة " ليوصلني موقف الشويكة.

واليوم بعد مرور 60 سنة عندما أستذكر ذلك المشوار وتلك الأيام ، أشعر وكأنني أبحث عن قمر مفقود في شوارع معتمة ، وأناجي نفسي و أتسائل أين أنت ياقمر السماء المفقود ؟

لمن تقدم الآن الأشعة التي كنا نستضيئ بها والتي كانت تغسل وجوهنا بضوء الياقوت؟ أفتقدك وكأنه لا يوجد غدًا في سماء لا تكون فيها.

  والنجوم حتى الجميلة ، لا يمكن أن تمحو الحاجة لرؤية نورك

ارجع لي ، حتى لو كبرت بالسن ،ارجع لي ، حتى لو فات الأوان سأكون في انتظارك هنا عيناي تتجهان دائما نحو السماء وفمي لن يتعب من استدعائك.

محســـــن القطمه  مسيسياغا / تورنتو  4/ 9 / 2020







الأحد، 5 يوليو 2020




لماذا كان هناك عبودية؟



لماذا كانت العبودية؟ العبودية ليست "كانت" إنها "هي" كما هي لم تتركنا أبداً.
يحدث الرق عندما تجبر مجموعة ما مجموعة أخرى على التنازل عن جميع الحقوق
بما في ذلك الحق في الحياة.
تقليديا ، كان هذا من خلال هزيمة عسكرية.
عادة ما تدمر الدولة المنظمة الكبيرة قبيلة زراعية صغيرة وتأخذ ثروتها
وأن الثروة كانت أبقار ، دجاجات ، علماء ، نساء جميلات ، ذهب ،
عمال مزارعون شباب صغار وما إلى ذلك.
فعلت كل الدول ذلك. لقد كانت سرقة نقية وبسيطة.
لا أحد ينكر ذلك. إذا تمكنت بلادي من تدمير بلدك ،
فإما فعلنا ذلك والتقطنا ما أردنا من الحطام أو دفعت لنا مثل المافيا.


في أواخر العصور الوسطى ، استفادت أوروبا من الطفرة
التي حفزها اكتشاف قارة قليلة السكان ولكنها غنية ،
وكانت بحاجة إلى العمال و لديها القدرة والقوة
على إجبار جيرانها على توفيرهم.
كان المناخ في أفريقيا والطبيعة القبلية الصغيرة
لمعظم المجتمعات القديمة هناك يعني
أن الأفارقة السود كانوا هدفًا مثاليًا.
أضف إلى ذلك أن كثيرا من المغامرين كانوا يتاجرون في العبيد السود
منذ العصر المصري.
العبودية الحديثة لم تعد تقوم على مبدأ الإجتياح و الإحتلال المباشر فقط ،
بل على مبدأ الهيمنة والسيطرة على مقدرات البلد ،
ولم تعد الدولة القوية المنظمة تخطف
الناس والمواشي والأرزاق المادية من القرى والطرقات
بل أصبحت تسيطر على منابع الموارد البشرية والمادية والإستراتيجية
وتكبلها بإتفاقيات ومعاهدات وعقود طويلة الأمد ،
كما حدث مع ألمانيا وكوريا وغيرها
إن إرث العبودية ليس عارًا أمريكيًا فقط
بل يشمل العديد من الدول التي تنادي الآن بالحرية.
من العار أن نتذكر. العبودية بقعة سيئة بتاريخ البشرية ،
مثل بقعة القمر ،لن تغسل أبدًا
ولكنها وصمة عار أيضًا على جبين
الإنجليز والفرنسيين والإيطاليين والهولنديين والألمان والبرتغاليين.

لماذا العبودية؟ لأنه يبدو أن البشر سيفعلون أي شيء من أجل المال.


منقول ومترجم بتصرف من الإنترنت







الثلاثاء، 2 يونيو 2020




لو إستطعت
إذا استطعت أن أهديك السماء وأضع كل مجرة تحت عينيك ،
إذا تمكنت من أخذ القمر ووضعه على قدميك ومشاهدته يضيء 
طريقك بخيوط فضية رقيقة ،
إذا تمكنت من التقاط كل نجم ساقط وتعليقه حول رقبتك لتشكيل
  سلسلة من النجوم اللامعة ،
إذا استطعت التقاط الشفق ورسمه على شفتيك وتعليق 
الفجر في ابتسامتك ،
إ ذا تمكنت من التقاط النعمة الصامتة وعظمة الليل
  ومنحها قبلة على جبينك ،
إذا استطعت أن أفعل كل ذلك ، 
لكان قلبي قد أظهر لك جزءًا بسيطًا من الحب الذي يجعلك ،
الكون ذاته.
--------------------

منقول ومترجم بتصرف




ألبوم الصور
--------------------
الجلوس والنظر في ألبومات الصور 
، معتقدا أن الذكريات الموجودة في الألبومات لطيفة للغاية ،
وألطف بكثير من تلك التي أحملها في ذهني. 
في بعض الأحيان لم أعد أعرف نفسي
وألقي نظرة عليها في المرآة وأتساءل أين ذهبت الطيبة،
وكيف تركت الإبتسامة ورائي ،
ومتى سقطت أحلامي وتطلعاتي ،
ومتى أصبحت الكآبة ظلًا على العيون؟
 بينما كنت أسير في طريق الحياة ،
تم أخذ العديد من الأشياء مني ،
وسرقت بلا خجل ومزقت. تركت البعض،
وخسرت البعض الآخر ،
وبعضها دفعت من الألم الغصة في حلقي  ، 

أتساءل عندما أقترب من النهاية
هل سأتذكر حتى الشاب الذي كنته يوما ،
والحماس في عينيّ ، والفرح الذي أمسكته في الداخل.
هل سأكون قادرًا على التمسك بنفسي
بما يكفي لأتمكن من التعرف على بصمات روحي
أو سأكون تنازلًا بلا اسم يطفو بلا هدف.
أتمنى فقط أن أقول في النهاية
أنني كنت شجاعًا بما يكفي لمعرفة نفسي الحقيقية.


الأحد، 29 مارس 2020




جائحة كورونا والدول العظمى
===================
وعلــى نفســــها جنــت براقش
======================








دخل العالم أثناء و بعد الحرب العالمية الثانية في موجة من سباق التسلح في الأرض والجو وغزو الفضاء وخاصة بين المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والمعسكر الإشتراكي بزعامة الإتحاد السوفياتي ، شملت كافة صنوف الأسلحة بمافيها أسلحة الدمار الشامل النووية والبيولوجية بل وشملت العديد من الدول الأخرى في آسيا وأفريقيا ، وإستمرت هذه الموجة حتى بعد سقوط الإتحاد السوفياتي السابق وتبعثر الدول التابعة له .وصارت الدول والشعوب الصغيرة مخبر تجارب للقوة التدميرية لأسلحة هذه الدولة أوتلك كما جرى في أفغانستان منذ عام ١٩٧٩ وحتى وقت قريب،وماحدث في العراق وسوريا والصومال وليبيا .

تطلبت موجة التنافس على إقتناء مجرة الأسلحة التدميرية وتحديثها وتجربتها مبالغ فلكية من النفقات المقتطعة من ميزانيات تلك الدول على حساب البنود الأخرى ذات الطابع المعيشي مثل الصحة والتعليم والتربية البدنية والبنية التحتية وخصوصا الصرف الصحي والتربة وتحسين الزراعة والري وكثير من مستلزمات الحياة . وبنفس الوقت تم التغاضي عن الفساد في الإدارات المدنية وتبذير الأموال حتى بالدول الصغيرة على المنشآت غير الإنتاجية وتعظيمها في الرياضة والسياحة ودور العبادة وصالات الترفيه وذلك على حساب التأهيل الصحي والتربوي ، ونظرة سريعة على ميزانيات معظم دول العالم لنجد أن نفقات الرعاية الصحية والتربوية والبنية التحتية والمياه العذبة تأخذ نسبة متواضعة بالمقارنة بما يسمى "ميزانية الدفاع "
وفجأة تجد دول العالم  نفسها وخاصة الدول العظمى أمام عدو صامت غير مرئي يجتاح أراضيها ويقتل شعبها بل وحكامها وهي عاجزة عن القيام بأدنى واجباتها بالإهتمام بصحة مواطنيها ،ولم تنفعها تبجحات قادتها بإمتلاك المساحات الواسعة وملايين العساكر و الصواريخ العابرة للقارات و لاحاملات الطائرات والمدمرات والغواصات وووكثير من تلك الأسلحة التي لم يستطيعوا الأستفادة من إطلاق رصاصة واحدة نحو ذلك العدو .
 في هذه الحرب الكونية الحقيقية أمام عدو إسمه لايحمل الفخفخة ولا التكبر والفوقية " كورونا " وبدون لون أو طعم أورائحة ، فإن قادة العالم لم يهرعوا نحو مخازن الأسلحة الثقيلة ولكنهم أسرعوا باللجوء لمخازن الأدوية والمصول ، ولم يستفيدوا من جنرالات الجيش بل من الأطباء وعلماء المخابر ولم يحتاجوا للجنود المدججين بل إلى  طاقم التمريض ذكورا وإناثا ممن أقبلوا على التضحية بدون مارشات عسكرية بل بدوافع إنسانية وأعظم قرار إتخذه الجنرالات هو "منع التجول "
نعم صحت دول العالم جميعها أنها بحاجة للكمامة الواقية أكثر من البندقية القاتلة ، ولممرضة مسؤولة عن إعالة أسرة أكثر من جندي قاتل ،ولطبيب إنساني أكثر من ضابط حربجي ، ولسرير أو جهاز تنفس أكثر من طائرة أو دبابة والأهم أن جميع الدول بدت متخلفة ومقصرة في بناء المشافي والمستوصفات والكليات والمعاهد والمخابر والكادرات الطبية عموما . 
 نعم " وعلى نفسها جنت براقش " حين فضّلت الدول مخازن الأسلحة بدلا من المشافي ، فهل تصحى براقش تلك الدول وخاصة العظمى أو من تتشبه بالعظمى من غفلتها، وهل يستطيع منظروا  الأديولجيات أن يستوعبوا أن الإنتصار على الجائحة هو بإبتكار المصول والدواء وليست بشراء سندات البورصة العالمية أو الأدعية والإستغفار.



































الثلاثاء، 24 مارس 2020







خليك بالبيت
٨ طرق لبدء أعمال الخياطة المنزلية

إليك ثمانية مشاريع خياطة للاختيار من بينها سواء خلال الحجر المنزلي حسب تعليمات الوقاية
من فايروس كورونا ، أم كمصدر إضافي للدخل في الحالات العادية ، فكر في ما قد ينطوي عليه إدارة 
هذا العمل ، وكيف تشعر حيال القيام بهذه الأشياء. فسيساعدك ذلك على تحديد أعمال الخياطة التي 
تروق لك حقًا.    

1. تقديم خدمات الإصلاح والتعديل 
الخياطة والإصلاح
بقدر ما يمكن أن تكون الخياطة ممتعة ، فإن لها أيضًا جانبها العملي. عندما تتلف قطعة من 
الملابس ، يمكنك إما إصلاح الضرر أو شراء بديل.وكما هو معلوم فإن إصلاح الملابس دائمًا 
ما يكون أقل تكلفة من شراء شيء جديد. بينما يعد إصلاح الملابس وتعديلها طريقة رائعة 
لتوفير المال ، فإن استخدام هذه المهارات يؤدي إلى كسب بعض المال .
2. خياطة الملابس للآخرين
هل تسطيع صنع الملابس؟ هل يمكنك صنع ملابس تناسب الأشخاص من أي شكل أو 
حجم أو نوع الجسم؟إذا كان الأمر كذلك ،فهي فرصة لتبدأ من المنزل  في كسب المال
 لصنع الملابس للآخرين. قد يحب بعض الناس الحصول على أحدث صيحات الموضة ، 
3. التخصص في صنع الديكور المنزلي 
يمكن صنع عناصر الديكور المنزلي ، مثل الستائر وأغطية الوسائد وأغطية المائدة وأغطية اللحاف.
 وغيرها حيث يمكن بناء أعمال خياطة حول مثل هذه المنتجات دون الحاجة إلى دكان بل من
المنزل مباشرة 
  4. تدريس الخياطة
بعض الناس يفضلون التعلم مباشرة من شخص آخر يمكنه تعليمهم الأساسيات ، وتصحيح أخطائهم 
بسرعة ، والإجابة على أسئلتهم في الوقت الفعلي.الناس مثل هذا سيدفعون بكل سرور رسومًا صغيرة
 لكل ساعة لجلسات فردية مع مدرس الخياطة. ويمكن أن يكون مدرس الخياطة هذا أنت. إذا كنت 
لا تعتقد أنك تعرف ما يكفي لتكون معلمًا للخياطة ، فهناك أخبار جيدة.ليس عليك أن تكون مجارًا 
خبيرًا مع سنوات من الخبرة لتعليم الآخرين كيفية الخياطة.

5. بيع الحرف الخياطة الخاصة بك
ربما لديك المهارات اللازمة لصنع شيء واحد على الأقل يشتريه الآخرون مثل الكنزات الصوفية 
والقطنية والكروشيه. وصدق أو لا تصدق ، يمكنك بناء عمل حرفي مربح حول القدرة على صنع 
شيء أو شيئين بشكل جيد حقًا .

6. تقديم خدمة إصلاح ماكينة الخياطة.

الخياطة - ماكينة - اصلاح
جميع أصحاب ماكينات الخياطة يحتاجون من وقت لآخر هو شخص ما لإصلاح الماكينات الخاصة بهم.
وعادة ما يكلف أخذ آلاتهم للورشة لإصلاح صغير ، الكثيرمن الوقت والمال ، لذلك يفضل الناس
 دعوة شخص لديه الخبلرة للقيام بذلك لهم بسعر أفضل.
لذلك هي فرصة لتعلّم كيفية إصلاح آلات الخياطة ويصبح لديك مهارة كبيرة لكسب وتوفير الكثير 
من المال في هذه العملية.

7. إنشاء كشك في الأسواق الشعبية

معظم الناس لا يبحثون في الأسواق الشعبية عن أرخص الأسعار.بل يبحثون عن الأطعمة الطازجة 
والصحية. إنهم ليسوا صائدي صفقة.هذا هو أحد الأسباب التي تشمل البائعين الحرفيين. يرغب
 المتسوقون في دفع المزيد مقابل منتجات عالية الجودة مصنوعة يدويًا.أنشئ لك كشك لأعمال 
الخياطة المنزلية في أحد الأسواق الشعبية . 

8. دورة تعليم الخياطة

إذا كنت تعرف كيفية الخياطة ، فهناك عدة طرق لكسب المال من تعليم الآخرين حرفتك. يمكنك
 بدء فصل دراسي محلي عن طريق إنشاء مجموعات محلية على Facebook حيث يمكنك الترويج 
لصفك مجانًا. لكن كل مجموعة مختلفة ، 
بالنسبة لفئة صغيرة يمكنك الالتقاء بها في منزلك. مع نمو الفصل ، أابدأ مجموعة الخياطة الخاصة 
بك على Facebook وأجب عن الأسئلة وشارك القيمة. ثم قم بترويج دوراتك المدفوعة أثناء إضافة
 دورات جديدة.
 والآن أي من أعمال الخياطة هذه تجذبك أكثر؟

  يكمن سر "القصص العظيمة" في عدم وجود أسرار فيها. "القصص العظيمة" هي القصص التي سمعتها وتريد الاستماع إليها مرة أخرى. تل...