الأحد، 3 أبريل، 2016




القسم الثالث والأخير
دراسة الجدوى المالية والإقتصادية للمشروع
يهتم هذا القسم بإحتساب قيمة المشروع الرأسمالية التي تتألف من :
الموجودات الثابتة ( عقارات - آلات ومعدات ) باﻹضافة للنفقات التشغيلية ( مواد أولية - أجور اليد العاملة - تكاليف الطاقة ..الخ ) منذ مباشرة الإنتاج ولمدة 3 أشهر على الأقل وتحديد مصادر تمويلها سواء كانت من أصحاب المشروع أو من البنوك بنسبة معينة لقاء ضمانات.
أما الدراسة الإقتصادية فالغاية منها وضع وإستخلاص المعايير والنسب التقريبة والزمنية لمردود النشاط الإنتاجي وبالدردجة الأولى تحديد فترة إسترداد رأس المال وتسديد القروض البنكية وفوائدها ، ونسبة الأرباح الواجب تحقيقها وكذلك عامل الربح إلى رأس المال ، وتحديد نقطة التعادل في نشاط المشروع . ولا مجال في هذه العجالة لشرح كيفية إستخراج تلك المؤشرات بل تم الإكتفاء بذكرها .
ختاما أرحب بالمداخلات وطلب الإيضاحات


تابع ماقبله- الجدوى اﻹقتصادية
ثانيا - الدراسة الفنية
والغايةمنها بيان الطريقة التي يمكن إتباعها ﻹحالة المشروع الموجود على الورق إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع.
وهذا قد يتطلب تشكيل أووجود فريق عمل من أصحاب المنشأة لديهم صﻻحية إصدار قرارات هامة بالشراء والدفع والتوظيف .
وتشمل هذه الدراسة النقاط الرئيسية التالية:
1- المواصفات الواجب توفرها في اﻵﻻت الﻻزمة للمشروع ومدى قدرتها على تحقيق الطاقة اﻹنتاجية ومصادر التوريد.
2- معدات ومستلزمات صيانة اﻵﻻت لدى تعرضها لﻷعطال أثناء اﻹنتاج.
3-المكان المخصص ﻹقامة المشروع وتركيب الﻵﻻت فيه والتحقق من المساحة وتوفير المعدات ومصادر الطاقةوالتجهيزات الكهربائية والهندسية.
4-تجهيز مستودع المواد الخام والتأكد من مصادرها وأيضا مستودع للمواد التامة الصنع وتأهيلهما للتخزين وسﻻسة إدخال وإخراج المواد ووقوف وسائل النقل.
5- توفير وتأهيل اليد العاملة بالمشروع من حيث العدد المناسب في اﻹدارة و اﻷقسام : الفنية(وهي اﻷهم) - المستودعات - التوضيب - التوزيع- المحاسبة


تابع ماسبق - دراسة الجدوى الإقتصادية للمشروعات
أولا - الدراسة التسويقية
[ ]الجدوى التسوقية هي من أهم دراسات الجدوى، ﻷنها تبدأ قبل المشروع وتستمر طيلة حياته لأنها تتضمن تسويق المنتجات.لذا فهي أهم أجزاء الدراسة.
[ ]كما أن الجدوى التسوقية تحدد حجم الحصة التي يستهدفها المشروع في السوق. فلو كان حجم سوق مشروبات العصائر أو منتجات اﻷلبان الإجمالي مليار ل ، فكم تستهدف 4% أو 5% وهكذا.وإذا حددت الحصة فكيف تصل إليها؟ هل هناك مستهلكين جدد يدخلون السوق تستهدفهم أم ستأخذهم من حصص المنافسين؟ وكيف؟( إذا كان السوق في حالة توازن)
وللعلم فإن دخول السوق يجري في ظل أسعار سائدة ومعروفة للمستهلكين، وبالتالي فالسعر موجود مسبقا وﻻ يمكن فرضه بل مراعاة اﻷخذ به ، مثﻻ زجاجة العصير أو الحليب أو علبة اللبن ب 150 من الصعب زيادة السعرفالناس لن تشتري إﻻ بصعوبة.
وهنا يأتي دور خفض التكاليف،فكلما خفضت التكلفة كلما زادت الأرباح. وكثرة البيع ليست مرادفة لزيادة اﻷرباح إﻻ إذا رافقها تخفيض في تكلفة المنتج.
لجدوى الاقتصادية:Feasibility Study
ظهر هذا المصطلح منذ أكثر من 30 سنة وصار متداوﻻ في المجاﻻت المالية والمحاسبية ومن متطلبات المصارف عند منحها القروض لزبائنها وأيضا من بعض الجهات الحكومية للموافقة على المشاريع الخاصة والعامة ،والمقصود باﻹصطﻻح واضح من عنوانه وهو التأكد من ربحية المشروعات المزمع إقامتها وأنه ﻻ وجود لعوائق تنظيمية أو قانونية أو تسويقية تمنع إقامتها.
[ ]وليس غايتنا هنا شرح هذا المصطلح ﻷن محركات البحث على اﻹنترنت مثل "غوغل" وغيرها تغص بالمواقع التي تشرح هذا الموضوع بالتفصيل بعديد الصفحات والمراجع. ولكن الغاية هنا إعطاء فكرة سريعة ومختصرة جدا عن كيفية إعداد دراسة الجدوى اﻹقتصادية التي تتضمن عادة البنود الرئيسية التالية :
أوﻻ -الدراسة التسويقية
ثانيا-الدراسة الفنية
ثالثا- الدراسة المالية واﻹقتصادية
وفي بعض البلدان يضاف أيضا الدراسة البيئية
[ ] يجب أن تحظى دراسة الجدوى اﻹقتصادية للمشروعات بمصداقية عالية ، لذا تقوم بإعدادها مكاتب مالية ومحاسبية مؤهلة لتقديمها للجهات المصرفية والهيئات المختصة و هذه الدراسات تتم على مسؤوليتها وتلتزم بصحة المعلومات الواردة فيها.
وفي المنشورات القادمة سنتعرض للبنود الثﻻثة السابقة ونرحب بأية ملاحظات أو إضافات حول الموضوع.

الاثنين، 21 مارس، 2016

تابع موضوع إقامة ورشة خياطة
القسم السادس -اﻹجراءات النظامية
ﻻبد ﻹستكمال هذا الموضوع من التطرق ولوسريعا لﻹجرات النظامية التي ﻻبد منها و الواجب القيام بها من قبل أصحاب المشروع، وبدون الدخول بالتفاصيل وأهمها :
1- الحصول على الترخيص الصناعي ومن ثم إصدار السجل الصناعي من مديرية الصناعة بالمحافظة التي يوجد فيهاالمشروع. وهذا السجل هام جدا ويتم بعد الكشف على آﻻت الورشة وتسجيل إسم وماركة ورقم جميع الماكينات والمعدات. وبإصدار السجل تصبح الورشة /منشأةصناعية/ يترتب عليها إلتزامات بموجب القوانين .
2- خضوع المنشأة للتكليف المالي من قبل مديرية المالية في مكان وجود المنشأة وذلك بتكليفها إما بضريبة الدخل المقطوع (وهي اﻷفضل لمنشأة صغيرة) أو بالضريبة على اﻷرباح الحقيقة.
3- خضوع المنشأة لتسجيل جميع العاملين لديها في التأمينات اﻹجتماعية ومايترتب عن ذلك من ضرورة دفع أقساط التأمين شهريا.
4- الحصول على السجل اﻹداري المؤقت ثم الدائم من البلدية المسؤولة.
5- التسجيل في غرفة الصناعة بالمحافظة ولكن عدم التسجيل ﻻيرتب غرامات إنما له مزايا مفيدة للمنشأة وأصحابها. كما يجوزلها التسجيل في الغرفة التجارية أيضا إن رغبت في ذلك .
ومن الجائز وجود إلتزامات نظامية أخرى على المنشاة بفعل صدور قوانين جديدة أو تعديلها.ومثال على ذلك لوائح التسعير التي تصدر من الجهات التموينية والتي يتعين مراعاتها تجنبا للوقوع بالمخالفات.

السبت، 19 مارس، 2016


تابع ماسبق حول مشروع إقامة ورشة خياطة
خامسا - تسويق المنتجات

يجب اﻹسراع فور بدء اﻹنتاج وحتى قبل جاهزية التعبئة والتغليف بالبحث في محﻻت سوق الجملة والمفرق لتصريف المنتجات ﻷن تراكم اﻹنتاج يحدث عبئا على الورشة ويضرها لتقديم تنازﻻت باﻷسعار ويؤخر سير العملية اﻹنتاجية .
    ولكن ليس من السهول دخول صنف جديد للسوق إﻻ إذاتوفرت فيه مزايا حقيقية واهمها: موديﻻت حديثة وجودة باﻹنتاج - تسهيﻻت بالبيع والتحصيل - وقد يكون للمنافسة باﻷسعار دورا مهما أيضا، باﻹضافة لمندوب مبيعات لديه الحماس والقدرة على تغطية اﻷسواق لقاء راتب و عمولة مناسبة.
ومن الجائز أن تلقى المنتجات إقباﻻ من تجار المفرق أو الجملة ولكن يجب اﻹنتباه لطريقة التحصيل اﻹسبوعية تحاشيا للوقوع بفخ المماطلة بالدفع .
    وحيث أن الورش الصغيرة قد ﻻيكون بإستطاعتها القيام بالتسويق وتحمل تكلفته يمكن وضع الخيارات التالية :
1. اﻹتفاق مع تاجر جملة لتوريد كافة إنتاج الورشة وهو يتولى البيع بطريقته.
2. اﻹتفاق مع أحد المصدرين على حصر اﻹنتاج معه وفق ترتيبات معينة.
3.اﻹتفاق مع وسيط لجهة خارجية يقوم بإنتاج الموديﻻت التي يرغبها وتسليمها له وهو يتولى عملية الشحن للمستورد.
4.وأخيرا يمكن اﻹكتفاء بعملية الخياطة واﻷمبﻻج باﻷجرة فقط ، حيث تستلم الورشة قصات جاهزة من المصدرين أو المعامل الكبيرة المرتبطة غالبا بعقود خارجية وتقوم الورشة بعملية الخياطة واﻷمبﻻج والتعبئة حسب رغبة المذكورين .
  وإتباع أحد تلك الخيارات يتطلب تنازﻻت بالسعر والتقيد بمواصفات معينة واﻹلتزام بمواعيد توريد اﻹنتاج .
  بالمنشور القادم واﻷخير سو نتعرض لﻹجراءات القانونية .

الأربعاء، 16 مارس، 2016




              رابعا – توفيرالأقمشة ومستلزمات الإنتاج
 بعد تجهيز مكان الورشة بالمعدات الأساسية وإحضار ماكينات الخياطة التي تناسب نوعية الإنتاج  ، يجب توفير المواد الخام اللازمة لخط الإنتاج ، بالتوازي مع وجود المقصدار والمشرف وحتى قبل إستكمال جميع عدد العمال .
  من المفروض أن يكون واضحا لأصحاب المشروع نوع الأقمشة اللازمة للإنتاج سواء من حيث المصدر ووحدة التعامل والسعر السائد بالسوق والحد الأدنى اللازم توفره منها لبدء العملية الإنتاجية ومن ثم المسارعة إلى توفير الكميات المناسبة وتخزينها بالورشة للمباشرة بالتشغيل في أي وقت وذلك بالتشاور خصوصا مع المقصدار .
   من أهم الظروف التي تساعد على نجاح مشروع ورشة خياطة عندنا ، توفر المواد الخام اللازمة للإنتاج بالسوق المحلي ، سواء كانت أقمشة قطنية أو ممزوجة مصنعة محليا لدى معامل الحياكة يتم معالجتها فيما بعد ، أومتوافرة لدى محلات بيع الأقمشة بالجملة ، وهذا مالا يتوافر في العديد من البلدان الأخرى.
في الأقمشة القطنية أو الممزوجة المصنعة لدى معامل الحياكة العديدة ، على آلات النسيج الدائري  ( السيلكولير ) يوجد عدة أقطار لتلك الآلات كما يوجد عدد من المصابغ الفنية التي تتولى تحضيرها لتصبح جاهزة للقص والتفصيل . أما الأقمشة الأخرى التي تستعمل في إنتاج القمصان والبنطلونات الرجالية والنسائية ومايماثلها من الألبسة الخارجية فهي إما صناعة محلية أو بضاعة مستوردة في الغالب ، من السهل الحصول عليها لأنها موجودة عند تجار الجملة .
إلى جانب المواد الخام يتعين توفير مستلزمات الخياطة  وأهمها خيوط  ماكينات الخياطة  التي هي بالغالب ذات نمر وتصاميم موحدة ولكن بألون عديدة ، وزيوت الماكينات و إبر وملاقط في درج كل ماكينة خياطة .

ومع توفير الأقمشة والخيوط ، والإبر،  والملاقط ، والمقصات الصغيرة اللازمة للتنظيف ،وماسورات القياس المترية، وغير ذلك من المستلزمات التي لابد منها في سير عملية خياطة الملابس ، يتعين على ورشة الخياطة الإقلاع وبدء الإنتاج .